تسعى هذه الدراسة التوثيقية للإجابة عن الأسئلة المهمة الخاصة بحدث فض اعتصام رابعة العدوية، وهي المتعلقة بالضحايا، والتي - بحدود علم الباحثين - لم توفر لها إجابات واضحة ووافية جهود التوثيق السابقة، سواء التي صدرت عن جهات رسمية، أو ميدانية، أو حقوقية مستقلة. لذلك تتفرد هذه الدراسة من حيث معالجتها الأوسع والأعمق لضحايا الحدث، فوثقت الضحايا توثيقاً شاملاً لا يقف عند مجرد الأرقام، أو الأسماء، لكن عملت على الإحاطة بهم عددا وبيانا وهوية. كان سؤال الضحايا الأول حول توثيق ضحايا فض الاعتصام الذين قتلوا داخل ميدان رابعة العدوية وعلى أطرافه، وقد اتبع الباحثون بهذا المبحث منهجا يقوم على الجمع الشامل لكل ما يتوفر من بيانات من المصادر المختلفة والتي وفرت للدراسة ثمانين قائمة مرجعية لبيانات الضحايا، ثم التحقق الذي يختبر سلامة البيانات وصحة انتساب الضحايا للحدث، ثم دمج البيانات وتنقيحها وصولاً إلى القائمة الموحدة، وخلصت الدراسة في هذا المبحث إلى توثيق عدد 1012 ضحية قتلوا في ميدان رابعة وعلى أطرافه، ووفرت لهم بيانات تم تصنيفها في حوالي 36 حقلاً معرفياً. وكان السؤال الثاني للإحصاء طلبا لصورة أكثر وضوحا حول هويات الضحايا من خلال البيانات الديموغرافية التي وفرها التوثيق، وحول طبيعة…
هذا الكتاب هو خلاصة موجزة لموسوعة توثيقية كبيرة تقع في قرابة 5000 صفحة من القطع المتوسط تختص بأول مذبحة وقعت بعد انقلاب 3 يوليو 2013 في مصر وهي المذبحة المعروفة بـ (مذبحة نادي الحرس الجمهوري) حيث سقط فيها أكثر من 140 شهيدا و811 جريحا وأكثر من 600 معتقل سياسي من المعتصمین السلمیین أمام دار الحرس في یومي 5 و 8 یوليو 2013. ويمثل الكتاب دراسة وصفية للموسوعة تحيط القارئ بما تضمنته من منهجية التوثيق وإجراءاته المتبعة ومحتويات أبوابها التي اشتملت على: مقدمة السرد التاريخي، وأبواب الشهداء، والمصابين، والتقرير الطبي للإصابات، والمعتقلين، وشهادات الشهود، والوثائق النوعية، وواصفات الصور والفيديو، ووسائل الإعلام، والمواقف السياسية، إضافة إلى التقارير الحقوقية، والإجراءات القانونية، والأعمال الإبداعية. ثم جاءت الخاتمة مشتملة على التوصيات، ثم الملاحق، والمصادر والمراجع. وقد اتبع المحررون طريقة الوصف التحليلي البسيط للموسوعة انطلاقا من وصف الشكل والعتبات الخارجية المتمثلة في الغلاف والإهداء والمحتويات والمصادر والمصطلحات ثم الانتقال بعد ذلك إلى وصف المضمون وعمل خلاصات إحصائية متعددة عن كل باب. كما زُوّد الكتاب بمجموعة من الجداول والأشكال التوضيحية والرسوم والصور والاقتباسات وشروح الهوامش والرموز والتوثيقات لإعطاء الصورة الكاملة عن الحدث. وعرض الكتاب إيجازا لما ورد…
يتخذ ملخص هذه الدراسة من الخط المنهجي المقارن بين المسارين، مسار الثورة / القوى المعادية لها التي تطورت إلى انقلاب عسكري فيما بعد اللذين تجاذبا إرادة التغيير الأكبر في تاريخ مصر المعاصر، تلك الإرادة الشعبية التي انطلقت في الخامس والعشرين من يناير 2011م، وما زالت بين مد وجزر، وكبوة وانطلاق ولكنها لما تحقق أهدافها بعد. والمقارنة هنا لا نعني بها طريقة المقابلة الثنائية بين المسارين؛ بل نطرح الموضوع أو الموقف أو الحدث ونتتبعه من خلال ثلاثة عناصر : العنصر الضابط قبل الثورة لنقارن على أساسه بين العنصرين الآخرين لكشف الحقيقة بأدوات الوصف التحليلي، والهدف من ذلك هو هدف معرفي؛ حيث يغيب عن قطاع كبير من الجماهير الكثير من الحقائق، فمصر تعيش منذ اندلاع الثورة وحتى كتابة هذه القراءة في غابة من الكذب والإفك والافتراء والتدليس والنفاق التي ترعاها مؤسسات ودول وأجهزة وتنفق عليها الملايين من الدولارات، وتبرم على ذمتها المئات من الصفقات والمساومات على حساب كرامة الناس وإرادتهم وتطلعاتهم المشروعة وحقوقهم الأساسية في الحياة. ومما تهدف إليه هذه الدراسة هو إشاعة الوعي والمعرفة بحقائق الصراع بين الثورة والثورة المضادة بلغة مبنية على الأرقام والإحصاءات المتعلقة بالحالة المصرية قام بها متخصصون…
هو خلاصة دراسة بعنوان «ماسبيرو مذبحة الهرس»، إحدى المذابح الكبيرة التي وقعت في مصر فترة حكم المجلس العسكري أكتوبر/2011 المشهورة بـ «مذبحة ماسبيرو». وقد توزعت الدراسة على بابين: الأول يشمل توثيق الحدث (ستة فصول) والثاني يشمل ردود الأفعال (ثلاثة فصول)، بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة وكشاف بأهم عناصر المعرفة. وثقت الدراسة مجريات المذبحة بسرد زمني وأحصت بشكل توثيقي دقيق الضحايا من شهداء ومصابين ومعتقلين، وقامت الدراسة بمسح متكامل لمكان المذبحة والبيئة السياسية والاجتماعية، وحررت المصطلحات ووثقت الشهادات، ووثقت الحدث بطرق شتى من خلال السرد ومن خلال الصور ومن خلال الفيديو ومن سجلات المستشفيات وأقسام الشرطة وملفات القضاء ومنظمات حقوق الإنسان وحتى من خلال الأعمال الفنية والأدبية وكتبت التسلسل الزمني وأنتجت قوائم تحقيق علمي شامل عن مؤسسات السلطة العسكرية والإعلام والقوى السياسية والثورية والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، وأرفقت عددا كبيرا من نماذج للضحايا والإصابات والصور والجداول والأشكال التوضيحية.
دراسة تحليلية نقدية لتغطية الصحافة المصرية والدولية لمذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، تستهدف توضيح مدى الحرية التي تمتعت بها الصحافة المصرية في تغطية الحدث، وعلاقة الصحافة بسلطة انقلاب 3 يوليو 2013م، والأطر التي قدمت الصحافة المصرية والدولية الحدث باستخدامها، وتأثير ذلك على اتجاهات الرأي العام. استخدمت الدراسة منهج المسح الإعلامي الشامل، وقدمت تحليلا للمضمون الذي نشرته عينات من الصحف المصرية والدولية. خلصت الدراسة لوجود تطابق بين خطاب السلطة وتغطية الصحافة المصرية للحدث، وأن السلطة تحكمت في الصحافة المصرية واستخدمتها كوسيلة لتضليل الجمهور وتهيئته لتقبل عملية الفض، وتبريرها، والتحكم في رد فعل الجمهور. كانت الصحافة المصرية فاقدة لحريتها، فلم توفر للجماهير المعرفة عن هذا الحدث الكبير والخطير. أما الصحافة الدولية فقد تجاهلت الحدث برغم أهميته، ولم توفر المعرفة عنه للجمهور الغربي على غرار تغطيتها لأحداث تيانمن في الصين، وانحاز بعضها للانقلاب العسكري، ضد الإخوان المسلمين، وغلبت المصالح القومية على البعد الإنساني والمهني.
We use necessary technologies to operate the site. Optional audience analytics help us understand content use. Accept or reject them, and change your choice in the footer at any time. Read the Privacy Policy